السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري اثنان وعشرون عامًا، تخرّجت حديثًا، وسوف أبدأ العمل قريبًا بفضل الله، كانت نيّتي الزواج منذ بداية الدراسة، لكن لم يكن لدي ما يكفي من المال، ولم ألتقِ بالفتاة الصالحة التي أتمناها، علمًا أنّي يتيم الأب والأم منذ صغري، وأشكر الله الذي رعاني، فهو لا ينسى أحدًا من فضله.
سؤالي إليكم:
1. بما أنّي يتيم الأب والأم، لو وجدت فتاة مناسبة، كيف أتقدّم لخطبتها إن لم يكن لدي أب أو أم يذهبان معي؟
2. أنا رفضت الزواج من الأقارب، لأنّي أريد تجنّب المشاكل، وقد أوصتني جدّتي الحبيبة بعدم الزواج من أقاربنا، ورأت أنّ ذلك من الحكمة، كما أنّي لم أجد الزوجة الصالحة التي تناسبني من أقاربي، وكل خالاتي وعمّاتي لديهنَّ بنات، لذا لا يمكنني سؤالهنَّ عن مساعدتي في الزواج من غيرهم، علمًا أنّ كثيرًا منهم عرضوا عليّ الزواج من بناتهم، لأنّهم يرونني مناسبًا وملتزمًا بفضل الله، لكنّي لا أرغب حقًّا في ذلك.
3. أتمنّى الزواج من زوجة صالحة تحبّ الله، وملتزمة، فهل يمكنني أن أسأل فتاة ألتقي بها في الطريق عن رقم والدها أو والدتها للتقدّم لخطبتها، أم أنّ هذا ليس من الحكمة، لأنّي لا أعرف عنها شيئًا؟
أنا محتار، وأعلم أنّي لو اتّقيت الله -سبحانه وتعالى- فسوف يجعل لي مخرجًا ويرزقني من حيث لا أحتسب، وأنا أجتهد بفضل الله في ذلك، ولا أختلط بالفتيات عمومًا إلَّا بمحارمي، لكن أخشى أنني لم أسع في الأمر بجدّية كافية، فما الذي علي فعله؟
أريد الحلال ورضا الله تعالى، لكنّي في حيرة شديدة، ولا أعرف شخصًا موثوقًا يمكنني الاعتماد عليه أو طلب مساعدته، علمًا أنّي سوف أصبر بإذن الله، وأحاول جمع ما يكفي من المال، فما هو توجيهكم لي؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

